الأربعاء، 18 يناير 2012

كل شيئ في حياتى


عندما أبدأ بالكتابة
 
أجد نفسي وأجد ذاتي
 
أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة
 
التي تأبى أن تتوراى بين السطور
 
أجد ببعض الأحيان
 
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
 
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجولة
 
الذي تريد التحرر ولكنها تأبى
 
وأحياناً عندما أكتب 

أنسى أن لي أبجديات ومقاييس 

المفروض لا أفرًط بها
 
أما عندما أكتب عن حبي
 
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
 
لأنني أجد حبي بداخلي
 
نابع بكل حساسية 

وعندما أهدي حبيبي أحرفي 

أجدها لاتعطي معنى
 
مثل الذي في وجداني
 
لأن الذي في وجداني
 
أكثر بكثير 

فأحتار
 
وتبدأ معاناتي
 
وتبدأ فصول إعترافاتي
 
بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك
 
لأنها قد تظهر نقاط ضعفي
 
ولكن بعدها
 
أحس بالراحة
 
وأنني وجدتُ ذاتي التائهة
 

فهل ياترى أستطيع إهداء أحرفي 

إليك يا من أحبك القلب
 
إليك يا من إحتوتك العيون
 
إليك يا من أعيش لأجله
 
إليك يا من طيفك يلاحقني
 
إليك يا من أرى صورتك في كل مكان
 
في كتبي .. في أحلامي .. في صحوتي
 
إليك يا من يرتعش كياني 

من شدة حنين
 
الشوق إلى رؤياك
 
فقط عند ذكر إسمك 

هذا أقل ما أستطيع التعبير عنه
 
لأن حبك يزيد في قلبي كل لحظة
 
ولأنك أنت

 
كل شيئ في حياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق